هل أنتِ زهرة أم لؤلؤة ؟
القائمة الرئيسية
»  أخبار
»  مقالات
»  وفيات
»   قرى وبلدات الاقليم
»  خريطة الإقليم
»   دليل الاقليم
»  ألبوم الصور
»  حديث الأسبوع
»  إتصل بنا
تسجيل 
نسيت كلمة السر 


فيديو







إعلانات




مقالات  » كترمايا » التعامل مع الأشخاص سريعي الانفعال...
 
التعامل مع الأشخاص سريعي الانفعال...
مقالات - 02/12/2013- [ عدد المشاهدة: 50795 ]

 

الشخص العصبي هو عبارة عن شخص ضعيف لا يستطيع أن يتملك أعصابه أو أن يتحكم بكلماته في الأوقات الحرجة، ولا يجب إهمال الأشخاص العصبيين بل يجب علينا تعلم الطرق الأنسب للتعامل معهم، وأن نعتاد على المشي داخل العاصفة والخروج منها بأفضل النتائج.

والحقيقة التي يجب أن نعلمها جميعاً عندما نتحدث مع الشخص العصبي أننا نشكل أكثر من 50% من عصبيته.

ويتساءل البعض كيف يكون ذلك؟ وهو الذي ينفجر غضباً ولأتفه الأسباب في الكثير من الأحيان؟

الإجابة بسيطة، حيث أننا لا نفتئ نذكر أمامه دائماً بأنه شخص عصبي ونكرر هذا دوماً، حتى يصبح من روتينه اليومي أن يسمع هذه الكلمة، أو استخدام جملاً مماثلة لمضمون واحد:

-        أنت شخص سريع الانفعال.

-        لن أتحدث في هذا الموضوع حتى لا تنفعل.

ومن هذه الجمل والعبارات التي تصف هذا الشخص بالعصبية فمَا الذي يحدث؟
فإنه يصبح دائماً على حافة الانفجار،وهذه الجمل تجعله يفكر بشكل متكرر أنه لماذا يحاول أن يتحكم في أعصابه مادام الجميع يعلم عنه هذه العصبية، فلا حاجة للمحاولة لأنها ستكون غير مجدية قطعاً ..فأنا عصبي هكذا أعرف عن نفسي وهكذا يخبرني الجميع

وهكذا نكون قد صنعنا الـ 50% من عصبية هذا الشخص عندما جعلناه مهيئا ذهنياً للانفجار، ولذا فإن الخطوة الأولى للتعامل مع هذا الشخص العصبي هي ألا نجعله في هذا الوضع الذهني السلبي.

وذلك بكل بساطة يجب الامتناع عن ذكر طبيعته العصبية أمامه باستمرار، بل من الأفضل أن نتعلم كيف نمتنع عن استخدام هذه الكلمة لوصفه في أي حالة من الأحوال، عندها نكون قد تخطينا الـ50% من المشكلة، وبقي النصف الآخر الذي سنتعرف على كيفية التعامل.

أجريت عدة تجارب في المعاهد المتخصصة تثبت أن مجرد الإيحاءات والكلمات يمكن أن تصنع نمط الشخصية التي أمامنا، وتؤكد جميع الدراسات أن هذا التأثير الخارجي في تصرفات الإنسان مستمر، وهكذا فإن كلمة (أنت عصبي) قد تكون كافية لإحداث تأثير مباشر على تصرفات الشخص الذي أمامنا.

التعامل مع الأشخاص سريعي الانفعال:  

أولاً: لا تأخذ الأمور بشكل شخصي:

أسلوب الشخص العصبي خاص فيه فقط وليس لشيء مرتبط فيك شخصياً، فعادة ما يعبر الغضب عن ضعف الشخص الغاضب نفسه، ويكون أحياناً سبب الغضب الشعور بالفراغ أو الخوف من شيء ما، ولهذا يبحث الشخص عن شيء ما يشعره بالقوة والأهمية، بالطبع نحن لا نبرر افعال الغاضب نحن فقط نشرح لماذا يغضب بعض الأشخاص، وبهذا تكون العصبية هي طريقة الغاضب في التعامل مع الضغط الذي يتعرض له من أي نوع كان.

ثانياً: الحد من العدائية:

تخلق العدائية طاقة سلبية حولنا، والدليل أنه عندما يتواجد حولك أشخاص غاضبين أو في أجواء مشحونة تلاحظ أنك قد أصبحت أقل طاقة وحيوية، ولهذا تجنب التعامل المستمر مع أولئك الأشخاص، وأفضل ما يمكن فعله عند التعامل مع الشخص العصبي هو أن لا تتدخل في كل ما يغضبه.

ثالثاً: الدفاع يضعف موقفك ويزيد حدة غضبه:

إن اتباع أسلوب الدفاع سيشحن الجو بعدائية أكبر ويمنح الغاضب قوة ضدك، فمن المهم عند التعامل مع الشخص العصبي أن تصنع حدوداً ثابتة بينكم حتى لا يتخطاها ولكن ليس عن طريق استخدام أسلوب الدفاع فهذا سيزيد الوضع سوءاً.

رابعاً: لا تهاجم الغاضب قدر المستطاع:

يعد الهجوم أفضل بيئة لتكاثر العدائية ولن يوصل الهجوم إلى أي حل، بل سيزيد الموقف ألماً وإحباطاً، والأسلوب من أهم الأسلحة في فن التعامل مع الشخص العصبي، لذا عليك مراعاة أسلوبك ومراقبة كلماتك والتحدث بنبرة فيها احترام وتقدير للغاضب لإشعاره بأهمية كلامه، مما يكون له الدور الأكبر في امتصاص غضبه بشكل سحري.

 

خامساً: عبر عن تعاطفك:

عليك مراقبة أسلوبك في فن التعامل مع الشخص العصبي بالإضافة للتعبير عن تعاطفك مع الغاضب بكلمات لطيفة مثل أنا أفهمك، أنا أسمعك، أنا أوافقك الرأي.

 

سادساً: عدم الاستمرار في مناقشة الموضوع نفسه:

عدم الاستمرار بالمناقشة عندما تبدأ ظواهر الانفعال بالظهور لدى الشخص  وهذا لا يعني إطلاقا أن نقبل كل ما يصدر عنه رغبة في تجنب انفعاله، ولكن المقصود هنا إرجاء المناقشة لوقت آخر.

سابعاً: عدم الأنفعال مع الشخص المنفعل:

لا يجب أن ننفعل مع انفعاله فهذا يزيد الأمر سوءاً، لذا يجب اختيار الوقت المناس للنقاش.

 

 
 

 
 

 


إسم المُرسِل:
 
بريد المُرسِل:
 
البريد الإلكتروني للمرسل إليه
 
 
 
 
Copyright © 2007 OpeTechCom. All rights reserved.